العلامة المجلسي
390
بحار الأنوار
قرى البعير العلف في شدقه أي جمعه ، وقرى البلاد تتبعها يخرج من أرض إلى أرض ، والقمرة لون إلى الخضرة ، والكمي كغني الشجاع ، أو لابس السلاح ويقال باحته الود أي خالصه . 50 * ( باب ) * * ( جور الخلفاء على قبره الشريف ، وما ظهر من ) * * ( المعجزات عند ضريحه ومن تربته وزيارته ) * * ( صلوات الله عليه ) * 1 - أمالي الطوسي : ابن حشيش ، عن محمد بن عبد الله ، عن علي بن محمد بن مخلد ، عن أحمد بن ميثم ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني أملا علي في منزله قال : ، خرجت أيام ولاية موسى بن عيسى الهاشمي الكوفة من منزلي فلقيني أبو بكر بن عياش فقال لي : امض بنا يا يحيى إلى هذا ، فلم أدر من يعني ، وكنت أجل أبا بكر عن مراجعته ، وكان راكبا حمارا له ، فجعل يسير عليه ، وأنا أمشي مع ركابه ، فلما صرنا عند الدار المعروفة بدار عبد الله بن حازم ، التفت إلى وقال : يا ابن الحماني إنما جررتك معي وجشمتك ( 1 ) أن تمشي خلفي لأسمعك ما أقول لهذه الطاغية قال : فقلت : من هو يا أبا بكر ؟ قال : هذا الفاجر الكافر موسى بن عيسى ، فسكت عنه ومضى وأنا أتبعه حتى إذا صرنا إلى باب موسى بن عيسى ، وبصر به الحاجب وتبينه وكان الناس ينزلون عند الرحبة ، فلم ينزل أبو بكر هناك وكان عليه يومئذ قميص وإزار ، وهو محلول الأزرار ، قال : فدخل على حماره وناداني : تعال يا ابن الحماني ، فمنعني الحاجب فزجره أبو بكر وقال له : أتمنعه يا فاعل ! وهو معي ؟ فتركني فما زال يسير على حماره حتى دخل الإيوان ، فبصر بنا موسى وهو
--> ( 1 ) يقال : جشمته الامر وأجشمته إياه : كلفته إياه قال : " مهما تجشمني فانى جاشم "